علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )
492
كامل الصناعة الطبية
[ في اختلاج الذكر ] وأما اختلاج الذكر : فحدوثه يكون من ريح قوية تحتقن في نفس جرم القضيب ، ويعرض أكثر ذلك من ورم حار وانعاظ شديد ، وكثيراً ما يعرض من هذه العلة استرخاء أوعية المني وانخلاعها وربما عرض منه تشنج ، ومن صار من أصحاب هذه العلة إلى التشنج مات سريعاً عندما تتورم بطونهم ويعرقون عرقاً بارداً . [ في الورم والقروح العارضة للقضيب ] وأما الورم والقروح العارضة للقضيب فحدوثها بمنزلة حدوثها في جميع الأعضاء الظاهرة ودلائلها كدلائلها . [ في السدة التي تعرض في مجرى القضيب ] وأما السدة التي تعرض في مجراه : فتكون إما من خلط غليظ لزج يلحج فيه ، وإما من قرحة ، ويستدل عليها بما يعرض من حرقة البول وعسر خروجه وما يخرج من الخلط الغليظ والمدة « 1 » أو الدم وقشور القرحة التي تخرج مع البول من غير أن تخالطها مدة ، والله اعلم « 2 » .
--> ( 1 ) في نسخة م : أو المدة . ( 2 ) في نسخة م : فاعلم ذلك .